لم يكن صعبا على احمد رحيل الموظف في السفارة اللبنانية، الشاب الدمث ورفيق المشوار الطويل الى «توليدو» في الولاية الاقرب الى ميشيغن (اوهايو) معرفة عناوين اللبنانيين وبيوتهم فيها، وبالتالي لم يكن صعبا الولوج سريعا الى منزل رابحة عيدي التي تستقبلك على مدخل منزلها بوابل من الابتسامات والاعتذارات عن تقصير ما، دون انتباه، بحق الجريدة الأحب الى قلبها وناشرها الصديق الوفي، كما تؤكد.

«اتركوا أحزابكم وطوائفكم وأديانكم وخلافاتكم السياسية وادخلوا بيتي آمنين».....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"