ماذا يمكن أن يقال في منح الصلح بعد كل ما قيل يوم رحيله قبل عام، بل ما قيل قبل ذلك، من تحيات ومقالات لمثقفين وسياسيين ومناضلين من بلدان متعددة، ومشارب متنوعة، وأجيال متعاقبة، كلها نهلت بشكل أو بآخر من معين مفكر موسوعي، كتب في لبنان والعلاقة بين مكوناته، وفلسطين ومستقبل شعبها المكافح، والعروبة وسبل تصحيح كل ما علق بها من شوائب، والأمة العربية بكل ما تواجهه من تحديات؟

لكن الذين عرفوا منح الصلح، وواكبوا مسيرته الفكرية والسياسية الطويلة على مدى عقود منذ أن كان فتى يكتب افتتاحيات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"