من الذي جعل الشرق شرقاً؟

ذلك هو السؤال الذي يكشف خدعة اصطلاح «الاستبداد الشرقي»، فإذا كان العالم من أصل واحد طرأت عليه تغييرات تاريخية وجغرافية، فإن الحديث الموضوعي يقتضي البحث في هذه التغييرات، ولا يتعامل مع الشرق باعتباره «نمطاً» منفصلاً عن بقية شعوب الإنسانية.

لدينا استبداد في الشرق؟

نعم.

لكن الغرب أيضاً ضليع في الاستبداد، وبرغم الطور الديموقراطي الذي انتقلت إليه أوروبا بعد انتهاء العصور الوسطى وتأسيس مفهوم الدولة الحديثة، فإن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"