عاش موريس صحناوي "على طريقته"، تماما كما تقول اغنية فرانك سيناترا الشهيرة (ماي واي). خاض غمار الحياة في العمل المصرفي والسياسة والرياضة، وربما الحب، انما "على طريقته"!!

لم تهزم الأرقام بجمودها ظرف الرجل وعفويته. عاش الحياة بتجاربها المتعددة. نجح هنا وأخفق هناك. غامر هنا وخسر هناك، انما بقي عاشقا للتحديات على انواعها و "على طريقته"! ليس مهما في رأيه إن نجح بنظر الآخرين، المهم انه قام بما يجب وبما يحب "على طريقته"!

حضوره...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"