ما يزال لبنان ينام على ثروة من النفط والغاز، وما زالت الطريق غير سالكة إن من ناحية إقرار المراسيم التنظيمية لهذا القطاع، او حتى من ناحية إيجاد حلول جدية للدفع بعملية تلزيم البلوكات النفطية للشركات العالمية، او بسبب تخبطه بأزماته الداخلية، ما يغلق باب الأمل ببحبوحة او رخاء قريبين لهذا البلد. مع هذا تبقى ثروة لبنان الحقيقية هي في تلك الأدمغة والطاقات المهاجرة من كل الاختصاصات والميادين والتي ما زال مسؤولو هذا الوطن مصرين على تهجيرها يوماً بعد يوم.

وبالرغم من ان ملف النفط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"