أمّا الآن فأنا أحاول تجميع صورتي... أشلائي المبعثرة، أو قُل جذوري التي اجتُثَّت وطوَّحت بها ريح الكراهية في أتون الحرب، لا... بل أناي التي لم تعد أنا! هويتي التي تناهبتها الحواجز والطوائف والبنادق والرايات السوداء فتهشّمت مثل روحي وذاكرتي تحت أقدام الحصار والرعب وقذائف جهنم التي تتبختر في الشوارع وفوق الأسطح ناعقة بالخراب العميم.

صورتي، هويتي، أناي، انتمائي، فكري، عقيدتي، ما الذي يعنيه ذلك كلّه؟ أيعني كينونتي، وجودي، الوطن الذي أتمرأى فيه، اسمي الذي ولد معي، أم يعني أحبائي،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"