تشهد الرواية العربية اليوم طفرة نوعية على مستوى النتاج والنّشر والتلقي والاهتمام؛ سواء من قبل القرّاء أو من الدارسين معاً؛ قياساً إلى ما يواجهه الشّعر من عزلة نسبية وفقدان لمنابره وفضاءات تأثيره السابقة؛ فالتحوّلات العميقة في بنية المجتمع العربي، وتذرره وازدياد أزماته وتعقّدها، واتساع رقعة الممنوعات والمواجهات في بعض ساحاته، وانكسار الأحلام الكبرى، وتنامي حركة الترجمة والتواصل مع الشعوب المختلفة وآدابها في ظل ثورة الاتصالات؛ ولّد الحاجة إلى البوح والسرد والخوض في غمار الحياة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"