بعد سنوات من إنكار أبوة «داعش»، وجد حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم أمام الحائط بعد تصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والجنرال ويسلي كلارك بشأن مسؤولية دول الخليج وتركيا عن تمويل «داعش» بهدف ضرب أركان محور المقاومة لا سيما سوريا و «حزب الله». وعليه، بعد سقوط ورقة الإنكار كان لا بد من تعويم ورقة بديلة في السجال الإعلامي والسياسي وهنا برزت معزوفة «حزب الله وداعش وجهان لعملة واحدة».

طبعاً، لا يمكن لمن يتمتع بذرّة بصيرة أن يقع ضحية هذه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"