في الشريط الساخن الذي يلهب إسرائيل حالياً، تقول سارة نتنياهو لمحاورتها، مونيك بن ميلخ، وفق تقرير بن كسبيت في معاريف: «لو أن نتنياهو ولد في أميركا، لكان بسهولة رئيساً لها». وهي تبالغ، لكن قليلاً: زوجها فعلاً كان بيسر سيغدو المرشح الجمهوري للرئاسة. أما المنصب فكان سيصارع من أجله.

وتشخيص سارة من العام الفائت نال تأكيداً هذا الأسبوع من استطلاع أميركي أظهر أن نتنياهو نال تأييد 57 في المئة، أكثر من كل المتنافسين الجمهوريين للرئاسة عدا الرئيس السابق جورج بوش الذي نال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"