مؤتمرات وندوات عدّة تعقد سنوياً لدراسة واقع اللغة العربية في الجامعات وسبل النهوض بها وتحصينها أمام ما تتعرض له من غزو ثقافي وإعلامي يهدد كيانها ومستقبلها كما يزعم كثير من الدارسين الذين أدمنوا لعن الظلام وجلد الذات فحسب! مع أن لغتنا اليوم ــ على الرغم من كل ما يقال ــ تتجه بفضل ثورة الاتصالات والإعلام المرئي نحو تقارب لهجاتها، وتوحدها، وإثراء معجمها اللفظي والتعبيري والمصطلحي. فالخطر لا يتهدّد بنية اللغة ونظامها النحوي والصرفي بل حاضنها الأدبي: الشعري والنثري بأجناسه المتعدّدة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"