تخيلوا أن اسحق هرتسوغ، أو يائير لبيد أو حتى أفيغدور ليبرمان، هو من سافر لتمثيلنا في باريس. كل واحد من هؤلاء كان سيستقبل في باريس، كذلك في واشنطن، بتعامل مختلف عن ذاك الذي لقيه نتنياهو. مسؤول كبير في البيت الأبيض قال هذا الأسبوع لأحد رجاله انه «ليس هناك زعيم في العالم يصدق أي كلمة لنتنياهو». هذه هي الحقيقة المحزنة. يمكن تجاهلها. كثيرون يفعلون ذلك. لكن ثمة قلة، وأنا بينهم، قلقون منها. هذه ليست كراهية لنتنياهو. إنها محبة لإسرائيل.

سيقول المقربون من نتنياهو: لكنه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"