بين مقر السفارة اللبنانية في منطقة القرم في سلطنة عمان وبيوت اللبنانيين في السلطنة، لا مسافات تذكر ولا حواجز توضع، لا تفرقة، ولا امتيازات، فأبواب السفارة مفتوحة دوماً لكل اللبنانيين. هكذا يعمل طاقم السفارة من أصغر موظف إلى أكبر مسؤول، بكثير من المسؤولية والاحترام والبساطة في التعاطي وفقا لتوجيهات السفير.

فللسفير الشاب حسام دياب في قلوب اللبنانيين في السلطنة محبة واحترام كبيران، رغم العلاقة القصيرة التي لم تتخط السنتين من تسلمه مسؤولياته في السفارة، ليس فقط لما يمتلكه من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"