يحتل "بنك بيروت" مكانة بارزة وحضورا ناشطا في سلطنة عمان، وهو أطلق أعماله في السلطنة قبل سبع سنوات من العاصمة مسقط، ثم عمل على توسيع حضوره في البلاد بحيث بات له أربعة فروع في السلطنة.

يعتبر رئيس مجلس ادارة البنك في حديث خاص بـ"السفير الاغترابي" أن سلطنة عمان شريك واعد، وأن وجود مصرفه فيها يدعم الشعب العماني والجالية اللبنانية، ويؤكد أن المؤشرات المستقبلية الواعدة للاقتصاد العُماني هي في مقدمة العوامل التي شجعت بنك بيروت على دخول السوق العُمانية. سألنا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"