عثر حلمي التوني على تعويذة «علي الزيبق» وفك طلاسمها فأصبح «كبير الشطار» في مملكة الحيلة والدهاء!

ثمة خديعة لطيفة يجيدها التوني في تعامله مع الحياة بعمق خفي وسطحية ظاهرة، فهو يمسك سيفاً من خشب، ويدق وشماً على جانب رأسه، ويمتطي «حصان الحلاوة»، ويرفع في مواجهة الأعداء خرزة زرقاء، وكفاً خماسياً يعاند الحسد، لكنه برغم هذه الصورة التي تستدعي «دون كيشوت فولكلوري» يستطيع بسهولة أن يقتحم الممالك ويدك حصون الأعداء ليحرر أميرته الجميلة ذات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"