غالباً ما يحاذر اللبناني الشراكة في مجال الاعمال، خاصة في بلاد الاغتراب، ويفضل العمل منفردا. لكن حيدر خليفة وعلي فواز وسامي غدار وجدوا في "الشركة بركة" فخاضوا التجربة معا وحققوا نجاحا كبيرا، حيث يديرون عدة شركات ناجحة في تنزانيا في مجال اعادة التصنيع والبلاستيك واستكشاف المعادن والنقل واللوجستيك، وهم وكلاء لشركة "آرامكس" العالمية في تنزانيا.

يقول حيدر خليفة: يعمل في شركاتنا نحو ألفي موظف بينهم 25 لبنانيا، منهم اختصاصيون في الصناعة والادارة. الحكومة التنزانية تشجع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"