تفتح تنزانيا صدرها للمحيط الهندي وتلقي بذراع على بحيرة تنجانيقا، وذراع على جبال كليمنجارو أعلى قمم أفريقيا... وكأن الطبيعة أرادت أن تطلق العنان لتطرّفها وتنوّعها... شواطئ وموانئ أثرية وجزر ساحرة وسهول وأودية وهضاب وبحيرات وسلاسل جبلية.. وتزخر بكل أنواع الكائنات الحية، وتعدّ مهد الجنس البشري إذ اكتُشفت فيها حفريات الانسان الأول.

تتميز تنزانيا بطرازها العربي الاسلامي، كونها كانت تابعة للامبراطورية العـمانية، وأكسـبها موقـعهـا عـلى المحيط الهـندي طبيعة خلابة إذ تـمـتد شواطـئها الرملية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"