كان منح الصلح ذكياً وساخراً بالفطرة، لكنه كان وطنياً ملتزماً وناقداَ محترفاً بالاختيار والمثابرة. لعله كان طليع قلة قليلة من أبناء جيله عابرة للطوائف والمصالح. وظّف ذكاءه المتوقّد وسخريته العفوية الباهرة في نقد الحال الطوائفية المكبِّلة للقدرات والطموحات والمبادرات. نقدُه المحترف شبه اليومي لمساوئ الحياة اللبنانية والعربية وجد متنفسه في الكلمة والكلام. الكلمة تجلّت في مقالات وشهادات هي من اروع صفحات الادب السياسي في عالم العرب. كلامه في النوادي والمنتديات واللقاءات الحميمة مع الأصدقاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"