الميل الطبيعي هو ترك نتنياهو يتمتع بالشك، وافتراض عدم إدراكه أبعاد كلامه. ربما أنه أغرم أكثر من اللازم باللعبة الإعلامية التي خلقها، كما يحدث معه مراراً، لذلك لم يفكر حتى النهاية. فأنت لا تريد أن يخطر ببالك أن رئيس حكومة إسرائيل ألقى قنبلة نتنة على الولايات المتحدة بشكل مقصود. كما لو ليس غد هناك.

ورغم ذلك ينهار الشك. يمكن قول الكثير عن نتنياهو. لكنه ليس أحمقَ. إذن كيف رغم ذلك داس على هذا اللغم، رغم كل شارات التحذير التي تدفعه للتفكير مرتين على الأقل؟ كيف تجرّأ على وصف انتقادات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"