من الوجهة الظاهرية يمكن اعتبار خطاب محمود عباس أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة تاريخيا. فقد دفن عباس بشكل مهين العملية السلمية التي قادتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة ورسم طريقا سياسيا جديدا للفلسطينيين: ليس مصالحة وإنما مواجهة، ليس في محادثات ثنائية وإنما في محافل دولية. الحكومة واليمين في إسرائيل غاضبون ظاهريا لكنهم مبتهجون فعليا: عباس قدم لهم هدية سياسية عالية القيمة مع حلول العام العبري الجديد.

وخلافا للخطاب التصالحي الطافح بالإيحاءات الأميركية الذي ألقاه عباس هذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"