كل ممارسة للقوة لها حدودها الخاصة، كل محاولة توسع في النفوذ والسيطرة تعني حتماً الاصصدام بمصالح الآخرين ونفوذهم. وقبل ذلك، كل محاولة لممارسة القوة تصطدم أولاً بحدود قوتك الذاتية لا سيما ندرة الموارد وتعقيدات البنية الداخلية وشرعية تلك الممارسة. لا تشذ محاولات «حزب الله» لممارسة نفوذ وأدوار إقليمية عن هذه الضوابط التي يمكن إيجازها ضمن: حجم موارد الحزب، ضغوط البيئة الحاضنة، مقتضيات الواقع المحلي اللبناني، طبيعة ميزان القوى الإقليمي- الدولي، حقائق الظروف الداخلية لساحة التدخل، وتهديد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"