انفرط اللحن، وشاخت "النوتة"، وهيمن التوزيع الإلكتروني على الموسيقى. اختفت جدران القاعات وصار من حق المستمع أن يغني بصوت أعلى من جمهوره في فضاءات مفتوحة، لا تحتمل نظاما ولا حدودا ولا تسميات.

ذلك هو المشهد الموسيقي في مصر، بعيد عن بقايا الاغنية الرسمية، ومن تجليات ثورة الجماهير في ميدان التحرير بين 28 يناير وحتى يوليو 2013 أنها رفعت الغطاء عن موسيقى الظل في مصر، وفوجئ الناس والمهتمون بطوفان هائل من فرق "الأندرجراوند" التي حطمت كل شيء، بداية من اسم الفرقة، وحتى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"