ليس واضحا إن كان الأمر يتعلق بمشعل حرائق منفرد أم بجهد جماعي، لكن لا ريب في أن هناك من يحرص مؤخرا على صب الزيت بكثرة على نار العلاقات الإسرائيلية الأميركية بهدف إشعال حريق كبير فيها. فالخبر عن قرار البيت الأبيض تأجيل شحنات الصواريخ المعروفة باسم "نار جهنم" ليس سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة التسريبات منذ بدأت عملية "الجرف الصامد"، وبهدف عرض العلاقات بين تل أبيب وواشنطن عموما، وبين بنيامين نتنياهو وباراك أوباما خصوصا، بأشد الأشكال الممكنة سلبية.

وقائمة المشبوهين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"