لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السابع والأربعين على التوالي.

معادلة الأمن والسياسة تتحكم بيوميات البلد. هذا هو واقع الحال منذ العام 2005 حتى يومنا هذا.

صار التوافق ولو بحدوده الدنيا، الوصفة الأفضل لتمرير الممكن. يسري ذلك على كل شيء، وخير دليل هو الأمن السياسي الذي شكلت حكومة تمام سلام قاعدته الأبرز محلياً، فتحققت إنجازات ما كانت ممكنة منذ سنوات، وحقنت دماءً غزيرة ما كان يجب أن تُسال.

وإذا كانت الرئاسة تحتاج إلى تفاهمات دولية وإقليمية، فإن مكونات السلطة السياسية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"