بدأت هجرة اللبنانيين الى ساحل العاج في نهاية القرن التاسع عشر، وقد نجحوا في إثبات قدراتهم المهنية والثقافية والإبداعية وحتى السياسية، وتمكّنوا من تشكيل جزء هام من اقتصاديات الدولة المضيفة. وثمة كتاب لرحالة فرنسي يقول فيه انه التقى في ساحل العاج لبنانياً من آل منصور في العام 1891.

ولم تكن معاناة اللبنانيين الأخيرة في ساحل العاج حدثًا فريدًا في مسيرة هؤلاء الاغترابية. فقد سبقها الكثير من المحطات والأزمات المشابهة، في ساحل العاج نفسها وفي بلدان أخرى من القارة التي كانت تنام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"