يوفر الاستقرار السياسي والأمني في ساحل العاج الذي مضى عليه نحو ثلاث سنوات بعد تسلم الرئيس الحالي الحسن وتارا رئاسة البلاد، دفعاً نحو النمو الاقتصادي, وقراءة متأنية لمستقبل البلاد على كل المستويات, في ظل اكتشاف المزيد من الثروات الطبيعية، التي تتكامل مع الخزان الزراعي والنوعي، وذلك بالتزامن مع اطلاق ورشة البنى التحتية الكبيرة في العاصمة ابيدجان, المتمثلة بإنشاء جسور ضخمة على نهر «اللاغين» الذي يطوق العاصمة, بعمليات شق اوتوسترادات جديدة في منطقة «الغولف» الراقية وتعبيد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"