صباحاتنا بأغلبها رهينة فيروز وعاصي ومنصور. صباحات تتبصر لونها ورقتها وترأف بالمتوحدين والمتعبين.

يطلع صوتها علينا متل نقزة بالقلب، عاصي علّمها تنقيز القلوب، عاصي الملك.

قالت صديقتي انها ترى كما لو الآن، موكب جنازة عاصي الرحباني ينطلق من مستشفى الجامعة الاميركية الى بلدته انطلياس في عز دين الحرب.

جال الموكب ببطء - قالت لي تُخبرني المشهد القديم مُغمضة العينين - على بعض أحياء الغربية فتسنى للناس وداعه. المثقفون الذين هرعوا الى الجامعة الاميركية لدى سماعهم نبأ موت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"