لم تسلم مدينة في لبنان من نزعة المهرجان والاحتفال بالصيف. من المدن التراثية القديمة كبعلبك وصور وبيت الدين وجبيل، إلى المدن التي لم تتعود في السابق أن تنافس في هذا المجال. حتى البلدات البعيدة غمست يدها بصحن الفنون والموسيقى والمهرجانات. نزعة تتوسع كل صيف بالرغم من سخونة الوضع الذي تتنافس فيه فرق محلية وأجنبية عالية المستوى. صحيح أن هناك بعض الفرق الفنية الأجنبية التي تتردد بالمجيء، نتيجة تخوفات مشروعة تتصل بتطورات الوضع الأمني الذي يحوم شبحه فوقنا وحولنا من كل جانب، لكن المنظمين استبقوا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"