رجاء الطالبي، شاعرة ومترجمة مغربية، لا تني تبحث بحثها المضني الرهيف عن التماع ما يبدو خافياً، لكي يُضيء هذا الليل المقترب حثيثاً. الرجل حاضر في مجموعة الشاعرة الأخيرة «عزلة السناجب» كما يحضر الصمت والغياب والعزلة. كتابة تشتغل على الصمت وأشيائه في محاولة كسر صخب العالم ومعانقة عزلتها. معها هذا الحوار.

يستشف القارئ لشعرك أن علاقتك بالطبيعة قوية الى حد التماهي معها. هل هذا يعكس غربتك كإنسانة عن واقعها ومحيطها؟

^ ليس هذا التماس والجوار الراسخ للطبيعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"