علم أم لم يعلم؟ أسلوب الحكم في إسرائيل (ديموقراطية برلمانية) تحوي تسيبي ليفني ونفتالي بينت في الائتلاف نفسه، يخلق أوضاعا غريبة، لا يمكن لأحد فيها أن يقول بكامل المسؤولية إن كان رئيس الحكومة قد علم حقا بأن وزيرة خارجيته ستلتقي بالرئيس الفلسطيني أم لا. وهل وافق أم لا إن علم؟ وإن وافق هل تم ذلك غمزا أم صراحة؟ الجواب: نتنياهو علم، وافق، غمزا. كما دائما.

من جهته، نتنياهو لم يرد هذا اللقاء. لقد نجح في مناورة المفاوضات فلماذا تظهر هي فجأة؟ هي ضغطت. نتنياهو لا يسمح لنفسه بأن تستقيل ليفني...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"