- لا تمثّل المناجم التي تديرها الروبوتات في النيازك سوى تعبير «فضائي» عن اندفاع البشر صوب مزيد من مصادر المعادن، لأن استمرار استهلاكها في معدّلاتها حاضراً يعني عدم قدرة المصادر الحاليّة على الاستجابة للتصاعد في الحاجة إليها. وينطبق الوصف خصوصاً على الألمونيوم والكوبالت واليورانيوم والنيكل والنحاس والفضة والإيتين والزنك والذهب والإنديوم والقصدير والانتيمون.

- يصبح ثلثا البشر من سكان المُدن عند العام 2100. وتكون هذه النسبة 30 في المئة في بابوا غينيا الجديدة، وتلامس 99.7...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"