أرى أن المدارس والجامعات التي تدرّس الفن التشكيلي لم تبدأ من حيث يجب ان تبدأ ومن حيث يُلزمها العلم والحرفة أن تبدأ، لذا لا نستطيع ان نثق بها او بالأجيال التي خرجتها، ذلك أنها مع متخرجيها لم تبدأ بصورة صحيحة أو أنها جعلت هؤلاء يضيعون الطريق منذ البداية.

أرى أن طريق الفن يبدأ من الرسم، أي من الرسم بالقلم وبالفحم للموجودات التي تحيط بالفنان، وبخاصة للجسد الإنساني بهيكله العظمي وبتكوينه العضلي. هكذا ينبغي أن يبدأ الفنان وهكذا عليه ان يستمر.

لقد حصلت لنفسي ولمرسمي على جمجمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"