لم تعد ليلى بحاجة إلى إضاءة الغرفة ليلاً للاستدلال إلى سريرها. ولم تعد بحاجة إلى الأضواء التي تنير الشارع للتنزّه في الليل. إذ ترى ليلى الأشياء رغم الظلام الدامس! تعود قدرة ليلى على الرؤية ليلاً إلى زرعها مادة «نويتو» nuito في شبكيّة العين، ما يتيح لها الرؤية في الليل، من دون الحاجة إلى أضواءٍ خارجيّة. وكان العالمان البريطانيان ستيفن آروب و جون بيلز قد بدآ العمل على هذا الابتكار منذ عشر سنوات في مختبرات حديثة. وإذ تعمّق أروب كثيراً بابتكار أشياء تعزّز قدرات الإنسان، فوجد في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"