نسي المنحدرون من مركزية الأصل العربي، «لغة الضاد» بأنهم قبائل مختارون من فئات عديدة واسعة الانتشار لشعوب الأرض الواحدة والبدواة والحضر. فقد تميزوا بالبساطة وتكلموا لغة الشعر وأكثر، فكانت المعلقات والكتب العالية الأولية «تكلم حتى أراك»، وقبلها كانت الحكمة والخيال والاجتهاد والفروسية والشقاء من الولادة حتى الموت.

وفي حالهم بالدلال المعاصر اليوم، فقد انقلبت كل حضاراتهم العربية المنوعة الأصيلة إلى حشوة من التقليد والارتشاء والاستفادة باستعارة كلمات الجوار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"