عملت الدول الكبرى على العناية باستراتيجيات استشراف مستقبل القطاعات المختلفة (اقتصاد، اجتماع، أمن..)، مع تركيز خاص على قطاع التربية والتعليم، لأنه أساس في تطوّر المجتمعات. وباتت النظرة المستقبلية إلى التعلّم والتعليم، مرتكزة على مجموعة من العناصر.

ولم يعد المعلم المصدر الوحيد للتعليم، بل صار من لديه معلومات في موضوع معين مصدراً رئيساً للتعليم. كما بقي للمعلم دور المدرب والموجّه للطلبة، بمعنى مساعدتهم في كيفية التعلّم، إضافة لكونه منتجاً للمعرفة، وهو يضعها في متناول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"