تحول «حزب الله» بفعل طبيعة دوره وعمق تأثيره في الحرب السورية الى لاعب إقليمي بعد أن كان يؤثر في ميزان القوى الإقليمي بطريقة غير مباشرة من خلال دوره في مقاومة إسرائيل كقوة احتلال وعدوان على لبنان. الحرب كانت بمثابة تهديد استراتيجي للحزب، وهو نجح في استيعابها وتحويلها الى فرصة لإثبات مدى حضوره وقوته، لا سيما في لحظة تقاسم نفوذ إقليمي حرجة.

من ناحية التأثير في ميزان القوى الإقليمي، يتجاوز الوزن النسبي لقوة «حزب الله» قوة دول عربية كثيرة، وهو ما أتاح للسيد حسن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"