ليس سهلاً أن نتخيل التعليم الجامعي بعد أربعين سنة، حيث أن التعليم كما الاقتصاد، يكون مرهوناً بالتطوّرات العلمية والتّكنولوجيّة. وإذ ارتكب أحد أكبر رموز التقدّم التّكنولوجي (هو بيل غيتس، عبر تصريح غير رسمي قبل 30 سنة) خطأً في تقدير السعة المطلوبة لذاكرة الحواسيب الشخصيّة، يصعب على أيّ كان التنبّؤ بدقة بما تكون عليه التطورات التّكنولوجية والتّقدم في البحث العلمي التّربوي والأساسي. لذا، يطلق المرء العنان لخياله، علّه يصيب.

بعد 40 عاماً، تصبح الجامعات مراكز تعليميّة بلا حدود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"