تقف جيهان، بأعوامها الخمسين، على تلة عين التينة، تعلّم ابنتها الصغيرة كيف تميّز الزعتر من بين أعشاب الحقل. تعبران الوادي إلى الضفة الأخرى، فلا قنابل عنقودية تخافان بعدُ منها، ولا أسلاك تسيّج مجدل شمس.

قبل أربعين عاماً، وقفت جيهان في المكان نفسه، إلى جانب أمها مراراً في الأعياد، كانت أمها تصرخ عبر مكبرات الصوت نحو الضفة الأخرى، كان الصوت يعبر الحدود ليصل حيث تسكن أختها في الجزء المحتل من القرية. أما اليوم، فما عادت جيهان تستخدم مكبر الصوت، لا لأن التطور التكنولوجي سمح لها بحيازة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"