لا يفرغ المصمم العالمي الشهير من الأحلام، فهي رافقته وما زالت منذ أن كان فتى صغيراً يلهو بالخيطان والأقمشة. وقد سار على الطريق الصعب، فعبّده لزملاء آخرين. هكذا حلم بتصميم الأزياء وتحول إلى الأول لبنانياً، بعدما كانت الساحة اللبنانية مشغولة بالتصاميم المستوردة، ينفّذها خيّاطو تلك الحقبة.

كان الفتى الذي مشى عكس التيار، فصمّم فساتين من ورود للأيام التي يملأونها الفرح. لكن في حينه، كانت دروبه أشواكاً حاكتها أولاً النظرة في لبنان لمصمم الأزياء، وثانياً قبول «غريب» بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"