في بداية التسعينات وبعدما وضعت الحرب اوزارها في لبنان وصل محمد رسلان الى الغابون بتشجيع من والده الذي كان في تلك البلاد. أمضى سنتين في ليبرفيل ثم انتقل الى انغولا لمدة سنة عاد بعدها الى الغابون ليعمل في مجالات مختلفة. وفي العام 2003 أنشأ اول مصنع للحديد وأخذ في تطوير اعماله التي دفعته الى اقامة مشروع ضخم في المدينة الصناعية لصهر الحديد وتصنيعه، يفتتحه هذا الشهر، وهو يغطي السوق المحلية والدول المجاورة.

يقول محمد: عملنا في الصناعة ومشتقات البناء، وقد امتدت مشاريعنا الى الكونغو وأنغولا،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"