درس سرجون قزي الحقوق في بريطانيا وتخرج محاميا، لكنه لم يعمل في مهنته بعدما شعر ان مستقبله مع عائلته في افريقيا، فالتحق بها في الغابون للاستطلاع فوجد الراحة واستقر في البد حيث تفهم الاوضاع واندمج في البيئة الغابونية.

يشعر سرجون بالانتماء الى لبنان ويحب وطنه الأم على حد قوله ويمضي فصل الصيف فيه، لكنه في الوقت نفسه يحاول الانسجام في كل بلد يقيم فيه، فهو ليس مضطرا لتصنيف نفسه بالنسبة للانتماء.

عن دراسته الاساسية الحقوق وماذا استفاد منها يقول سرجون: من خلال اختصاصي استطيع ان ارى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"