قبل 33 سنة حمل اندره تراك شبابه وسافر الى الغابون وعمل اولا في سكك الحديد وفي شركات فرنسية، ثم اسس شركته الخاصة عام 2002 وهي تعنى بالاساسات العميقة والحفر ودق الاوتاد ومد الانابيب من خلال الحفارات والرافعات.

يقول تراك: سبعون بالمئة من ابنية العاصمة انجزها لبنانيون، ولدينا في شركتنا شباب لبنانيون وسوريون ومن الغابون وافريقيا الوسطى، وزبائننا من الشركات المحلية والاجنبية. هناك مشاريع كبيرة نعمل فيها ونشرف على الاعمال القائمة في القصر الجمهوري والتي تقوم بها شركات تركية، ونتعاون مع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"