يعتبر السيد رمزي حيدر واحدا من كبار اركان الانتشار اللبناني في افريقيا. هو نائب رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم التي يراسها السيد أحمد ناصر، وشغل قبل ذلك منصب الامين العام للجامعة، وهوالقنصل الفخري لدولة «ساو تومي». بدأ حياته الاغترابية عام 1982 عندما انهى دراسته الجامعية والتحق بشقيقه الموجود في الغابون على اساس ان يعود الى لبنان، لكن الغربة طالت وتنقل في اكثر من بلد افريقي واستقر اخيرا في الغابون في السنوات العشر الاخيرة.

يقول حيدر: نحن نسعى جهدنا الآن لتنظيم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"