الأمر الوحيد غير المتوقع الذي حدث هذا الأسبوع كان العناق الدافئ بين وزيري الخارجية جون كيري وأفيغدور ليبرمان و«شكرا أفيغدور» الحميمة من كيري في نهاية لقاء الرجلين في وزارة الخارجية في واشنطن. وبينما عبر «مسؤول كبير في ديوان رئاسة الحكومة» عن غضبه في خطاب «بووم» كيري في مجلس الشيوخ، اهتم ليبرمان بامتداحه كـ«صديق قريب ومخلص»، وكان صعبا تميز أيهما أكثر تسلية: تحول ليبرمان إلى الأمل الأبيض لإدارة أوباما أم الشبهات والمخاوف المتوقع أن يثيرها ذلك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"