سيقال في حق بنيامين نتنياهو انه، من بين كل رؤساء الحكومة في السنوات العشر الأخيرة، كان الوحيد الذي حاول فعلا، هنا وهناك تحرير جونثان بولارد. كانت مغامرته الأولى في واي بلانتيشن، حين أفلح نتنياهو في انتزاع بولارد من كلينتون في إطار الصفقة التي أبرمها مع الفلسطينيين. وحلقت بشرى تحرير بولارد في السماء لبضع ساعات، قبل أن تختفي لأن كلينتون تراجع تحت الضغط الهائل من جانب قادة الأذرع الاستخبارية الأميركية وانسحب. أما بولارد، الذي أحس برائحة الحرية، فبقي في الزنازين. بالمقابل لم ينفذ نتنياهو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"