خمسة أسابيع مرّت، ومازالت الأحلام تتدّفق ينابيع بشائر في زمن القحط.

فسحة، ولو صغيرة، أتيحت للحلم، فضاقت بفيض الأماني والأفكار والطموحات والرغبات الممنوعة منذ عقود عن بلاد تمتد من المحيط إلى الخليج.

على الرغم من الدّم السائل من كلّ صوب، ملوّثا بالأحمر حتى صورّة الغد، وعلى الرغم من الغبن الدائم والمستبدّ، إلا أنه يبدو أنها أمّة لا «ترفع الأعلام البيضاء»، ولا ترضى بما هو قائم قدراً.

أحلام، كلّها، «لا تطّل على عنب الآخرين»، كما كتب محمود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"