لا أتذكر المرة الأولى التي دخلت فيها «السفير» عالمي، وليس لذلك أي أهمية. على الغالب، حدث ذلك في لحظة اختلط فيها العام بالشخصي. فالـ «سفير» كانت وما زالت عائلة «السفير»، وقراءتها هي أيضاً النظر في عيون صنّاعها وكتّابها، ولو عن بعد.

في تلك الأيام، لم نكن قد دخلنا عصر النقر والآيباد. في ثمانينيات القرن الماضي كان لا يزال للورق وزنه وحدوده. لم يكن منفاي الباريسي يسمح بمطالعتها يومياً، الغريب أن انقطاعها لم يكن يعني غيابها، فقد كانت دائماً حاضرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"