الساعة التاسعة مساء في حي الصالحية، سيدة تبحث عن ابنها وليد (17 عاما) الذي لم يعد إلى المنزل في الوقت المحدد له، تسأل المارّة «ابني بيشتغل على بسطة، وما رجع وما بعرف وينو عم اتصل فيه ما عم يرد، مشان الله وين بدي اسأل عليه». يجيب صاحب أحد المحال المجاورة «أختي اجت دورية أخدت كل أصحاب البسطات وصادرت البضاعة».

اعتادت «أم وليد» على خروج ولدها من المنزل في الساعة الثامنة صباحاً للذهاب إلى المدرسة، وبعدها إلى العمل ليعيل أسرته المهجرة من منطقة مخيم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"