لم يقتصر غلاء الأسعار في سوريا على الأحياء، إنما امتد ليطال الأموات أيضاً. ظاهرة ارتفاع أسعار البيوت وإيجاراتها في العاصمة دمشق انعكس على أسعار القبور، لتصل في بعض الأحيان إلى مليوني ليرة سورية. أدى ذلك إلى ظهور عُرف جديد يقوم على تأجير القبر بـ500 ألف ليرة، لحين فناء الجسد.

في الطريق إلى مكتب دفن الموتى في منطقة «باب مصلى» في دمشق ستجد عددًا من المكاتب المخصصة لتأمين مستلزمات الدفن. تحوّلت هذه المكاتب خلال الحرب إلى معقل لـ «سماسرة الموت»، هذا ما اتضح عندما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"