بحث الملك لويس الرابع عشر عن حلٍّ جذريّ لقامته القصيرة، فلجأ إلى ارتداء الكعب العالي. وتيمناً بالملك، سادت موضة الكعب العالي للرجال في فرنسا، خلال عهده. نعيش اليوم في عصر مختلف تماماً عن عصر لويس الرابع عشر، وإذا ما قرّر الرجل انتعال حذاء بكعب عالٍ، فذلك لا يأتي تماشياً مع الموضة، ولا بحثاً عن قامة أطول، بل للتضامن مع المرأة.

منذ سنوات، تنشط بعض الجمعيات حول العالم، في تنظيم تظاهرات خيريّة، تهدف إلى مكافحة العنف ضدّ النساء، والاغتصاب، والتمييز على أساس جندريّ. من بين تلك الحملات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"