أجل، بعذوبة ذلك الحزن المرهف، في ذلك الوجه الأسمر المشع جاذبية وألفة وطيبة، وتلك النظرات المتأملة بصمت، كان عبد الرحمن منيف يصغي إلينا في مطلع التسعينيات ونحن نُطوّقه بمحبتنا وأسئلتنا في الجمعية الأرمينية الثقافية بحلب عقب الندوة التكريمية التي أحيتها له احتفاء بـ «مدن الملح» التي حفلت بشخصيّات حلبية لا تُنسى بجاذبيتها المهنية وأدوارها وألقها الإنساني.

ما يُدهش فيه قدرته العجيبة على الإنصات الطويل لمحدّثيه، بل على إقناعهم بكلامه وهدوئه وصدقه الآسر! ومنذ ذلك الوقت،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"